نحن سعداء بزيارتكم لمدونتنا التي تقدم دروسًا وعروضًا مفيدة في الإصلاح والصيانة، بالإضافة إلى معلومات حول طرق التصنيع في مختلف المجالات. نحن متخصصون في إصلاح معدات الفرامل والقابض لجميع وسائل النقل، حيث نتعامل مع حوالي خمسة وثلاثين ألف قطعة. وفقًا للمؤسسة الدولية الإسبانية لصناعة ملحقات الفرامل والقابض، تجاوز معدل النجاح لدينا 90%. يعمل فريقنا بلا كلل و لا ملل لضمان جودة الإصلاح في كل قطعة..
Wikipedia
دعوة لكل المهتمين بمجال السيارات
- الصفحة الرئيسية
- خدمة نظام الفرامل بالسيارة
- فرامل السيارة بحاجة للصيانة…علامات تحذيرية لأهم مشاكل فرامل السيارة
- كيف تنزف فرامل السيارة
- الفرملة التلقائية – رادار مصغر لإنقاذ الأرواح
- تكنــــولوجيــــــــــا الســــــــيارات
- الفرامل في السيارات - إسأل خبير سيارات على الانترنت
- je vous invite à lire ce texte
- يشرح هذا الموقع كيفية إصلاح الخلل الذي حدث في سيارتك. اشراف سي مختار
- إعلانات بيع السيارات الجديدة أو المستعملة بالاسواق التونسية وفكرة عامة عن عالم السيارات
- قسم عالم وسائل النقل الحديثه
- نظام الفرامل في السيارات pdf
2026/01/24
أحد الأهداف التي نسعى إليها هو توفير جميع مستلزمات الفرامل والقابض
2026/01/18
2025/12/31
Bonne Annee 2026
2025/12/30
تصميم وصناعة الروبوتات،
2025/12/27
الفرامل الذكية الإلكترونية
تنسيق وإشراف رائد الاسواق التونسية في الفرامل و الامبرياج محمد عبد الكافي
2025/12/21
: نصلّح كل مستلزمات الفرامل:
السيارات الأولى المجهزة بالفرملة التلقائية كانت موجودة في الأسواق منذ نهاية التسعينات، إلا أنها لم تتمكن من فرض نفسها في السوق، والسبب كان لأشباه الموصلات التي تم بناؤها به، حيث كانت من مواد غالية الثمن، ما جعل إنتاجها مكلفا جدا. وبعد عملية بحث مكثفة، وجد الباحثون حلا بإضافة طبقة من الجرمانيوم السيليكون على رقاقة السيلكون، بحيث يجعل ذلك الترددات عالية، وهو ما يجعل فعالية التقنية أفضل، وبالرغم من أن هذا الأمر لم يكن سهلا كما يقول العالم رالف بورن فيلد في حوار مع DW، إلا أن هذا شكل "الخطوة الأولى" من أجل توفير أنظمة الرادار لتنتج بكميات كبيرة.المهندس والتر هارتنير عمل أيضا لدى شركة انفينيون وأشرف على إنتاج وتصنيع رقائق المجسات الإلكترونية بكميات كبيرة، والتي تحتوي على ألاف الرقائق الالكترونية الصغيرة وهي مطابقة لتلك المستخدمة في الهواتف المحمولة وأجهزة الكومبيوتر وأنظمة الملاحة.ويقول المصنعون أن انتشار هذه التقنية تعني بداية حقبة جديدة، لمستخدمي الطرق كافة، من مارة وسائقي السيارات، وهي شبيهة بمراحل السلامة الأخرى مثل إدخال حزام الأمان للسيارات أو الوسادات الهوائية. ويقول بورنفيلد أن هدفه أن تصبح هذه المجسات موزعة بالتساوي على المركبة بجميع الاتجاهات وليس في الإمام فقط كما هو الحال الآن.
اكتشفات علمية
ولتحقيق هذا الإنجاز العلمي الهائل، لجأ الباحثون إلى استخدام تقنية متقدمة للغاية ومتطورة بشكل كبير، وهي التقنية المعروفة باسم تحليل الانبعاثات الكهروضوئية بزاوية الحل (ARPES). هذه التقنية المذهلة تمكن العلماء والباحثين من تصوير حركة وشكل الإلكترونات بدقة متناهية وغير مسبوقة على الإطلاق، مما يوفر رؤية واضحة ومفصلة لهذه الجسيمات الأساسية.
ومن خلال استخدام هذه التقنية المتقدمة، تبين للباحثين بشكل قاطع أن الإلكترونات ليست مجرد جسيمات صغيرة بسيطة وموحدة كما كان يُعتقد سابقًا في النظريات الكلاسيكية، بل هي عبارة عن كيانات معقدة ذات أشكال موجية معقدة ومركبة للغاية تتحرك وتتداخل في الفضاء والزمان بطرق معقدة ودقيقة للغاية. هذه الحركة والتداخل يخضعان لقوانين فيزياء الكم الغريبة.
هذا الفهم الجديد والمتعمق لطبيعة الإلكترون، والذي يُعرف بمفهوم الهندسة الكمية، يمكن أن يؤدي إلى ثورة في علم المواد، حيث يمكن أن يسمح بتطوير مواد جديدة تمامًا بخصائص مذهلة وغير مسبوقة، مثل الموصلات الفائقة التي تنقل الكهرباء بدون أي مقاومة على الإطلاق، مما يوفر طاقة هائلة ويقلل من الفاقد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساهم هذا الفهم في تطوير أجهزة الحوسبة الكمومية التي لديها القدرة الهائلة على حل المشكلات المعقدة بشكل أسرع بكثير جدًا من أجهزة الكمبيوتر التقليدية الموجودة حاليًا، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي.
2025/12/14
الرؤية المستقبلية لمحمد عبد الكافي
المحركات الذكية
2025/11/16
نصلّح كل مستلزمات الفرامل:
شرحًا مفصيليًا لكيفية معالجة وإصلاح اجزاء الفرامل
2025/10/05
قضية عمر كاملة تُروى كما عشتها.
العبث امام القضاء
2025/09/29
خيانة الشركاء
أرشيف شخصي ــ مذكرات محمد عبد الكافي (1990 – 2025)
تسجل هذه المذكرات الأحداث من عام 1990 إلى عام 2025 حسب التاريخ. تسجل هذه المذكرات الأحداث والوقائع الهامة التي جرت وتطورت على مر السنين، وذلك في الفترة الزمنية الممتدة من عام 1990 وحتى عام 2025. إن هذه المذكرات تعمل كمرجع تاريخي، حيث يتم تدوين الأحداث وتسجيلها وفقاً للترتيب الزمني لحدوثها، مع الحرص على توثيقها بشكل دقيق ومفصل. وتهدف هذه المذكرات إلى حفظ وتسجيل الأحداث الهامة التي وقعت بين عامي 1990 و2025، لتكون بمثابة سجل تاريخي للأجيال القادمة.
أنا محمد عبد الكافي، وأروي اليوم حكايتي كما عشتها، لا كما رواها غيري.
بدأت قصتي سنة 1990، حين كنت واحدًا من ثلاثة شركاء أسسوا شركة متخصصة في بيع قطع غيار السيارات بمدينة صفاقس. كان هدفي في تلك الفترة بسيطًا ومشروعًا: أن أبني مستقبلي بجهدي، وأن أستثمر خبرتي في التجارة لخدمة مؤسسة تنجح بنا جميعًا.
كان الشريكان الآخران هما فرحات، الذي تولّى صفة الوكيل الأول للشركة، وعدلان، شريك مالي فقط، يقيم خارج البلاد ولا يمارس أي نشاط فعلي داخل الشركة. أما أنا، فكنت الوكيل الثاني، اليد العاملة الحقيقية التي تولّت عمليات البيع والشراء والتعامل مع الحرفاء والمزوّدين.
منذ الأيام الأولى، كرّست وقتي وطاقتي لإنجاح المؤسسة. علاقاتي في السوق، معرفتي بالحرفة، والتزامي بالصدق، جعلوا الشركة تنجح وتزدهر بسرعة. كنت أعمل بإخلاص، وأحسب أن الجميع حولي يعملون بالنية نفسها… لكني كنت مخطئًا.
مع مرور السنوات، بدأت ألاحظ غموضًا مقصودًا في الحسابات. فرحات، الذي كان يتولّى إدارة الجانب المالي، أخفى عنّي وعن المحاسب المعتمد الحسابات الحقيقية. لم أكن أشك في البداية، لكن مع وفاة المحاسب الأصلي وتعيين محاسب بديل، ظهر لي تدريجيًا أن هناك تواطؤًا بين فرحات وعدلان لتزوير الأرقام واختلاس الأرباح.
ولأنني كنت أثق فيهم أكثر مما ينبغي، كانت الصدمة قاسية حين بدأت الخلافات تظهر. الضغط النفسي الذي تعرّضت له جعلني أمرّ بانهيار عصبي اضطرني للتوقف مؤقتًا عن العمل.
وخلال هذه الفترة الحرجة، وقع ما لا يُصدّق: بدل أن يقف الشركاء إلى جانبي كما تقتضي الأخلاق والشراكة… قام الوكيل الأول باستغلال كوني مسجّلًا في الضمان الاجتماعي بصفة "بائع" فقط رغم أنني في الواقع وكيل ثانٍ وشريك مؤسس.
أرسل إليّ ثلاث تنبيهات مكتوبة بصفتي "عاملًا متغيبًا"، ثم أصدر قرارًا بفصلي نهائيًا من الشركة كما لو أنني مجرد أجير بسيط لا شريك ولا مسؤول.
لكن المأساة لم تتوقف هنا. عندما طالبت بحقي الطبيعي في منحة الفصل، أجابوني: "أنت لست عاملًا… أنت وكيل وشريك، ولا تستحق منحة العمال!"
فأي منطق هذا؟ إن كنت عاملًا… فلماذا حُرمت من حقوق العمال؟ وإن كنت وكيلًا وشريكًا… فلماذا فُصلت أصلاً؟
هذا التناقض المتعمّد لم يكن مجرد خطأ إداري، بل كان مخططًا لسلب حقوقي بأي صفة كانت: عامل؟ لا حقوق. شريك؟ لا حماية. مريض؟ لا رحمة.
ورغم وضوح الخلل، حكمت المحكمة برفض الدعوى، وكأن القانون قد عجز عن فهم أبسط سؤال طرحته: "بأي صفة تعاملتم معي؟ وبأي صفة فصلتموني؟"
لقد تعرّضت للفصل التعسفي وغير القانوني في جلسة استثنائية وغير معتادة، شابها البطلان الواضح لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لصحة انعقادها واتخاذ قرارات مصيرية. ولم يقتصر الظلم على ذلك، بل إن المحكمة أيدت هذا القرار الباطل، فتضاعفت علامات الاستفهام حول استقلالية القضاء ونزاهته، وبرزت أمامي صورة مبهمة لتأثيرات جهات أخرى على مسار العدالة.
في ظل هذا الانكسار المؤلم، لم أجد أمامي إلا كلمات الدعاء: "حسبي الله ونعم الوكيل" — ليس هروبًا من المواجهة، بل ثقةً بأن ثمّة عدلاً أعلى ينتظر كل ظالم.
في 2009، رفعت شكاية رسمية ضد فرحات وعدلان من أجل خيانة الأمانة والتلاعب بالحسابات، وبعد سنوات من الانتظار، تمّ فتح تحقيق رسمي سنة 2012، واستُمع فيه لكلّ من فرحات وعدلان في محاضر رسمية. ظننت أن العدالة بدأت تتحرّك أخيرًا.
لكن للأسف، ما حصل بعد ذلك كان أغرب من الخيال: تمّ إسقاط القضية بدعوى التقادم الزمني. الأخطر من ذلك أنّ عدلان، ورغم اتهامه بالخيانة الموصوفة والتحقيق معه رسميًا، جرى استبعاده من الملف تمامًا بطريقة غامضة ومريبة.
ورغم ذلك… لم أستسلم.
في 2015، لجأت إلى القضاء مجددًا بطلب تعيين مؤتمن عدلي لمراقبة الحسابات. وافقت المحكمة، وبدأ المؤتمن العدلي عمله رسميًا في 2016. طلبت منه في نهاية سنة 2021 أن يقدّم لي الحسابات المالية للشركة عن سنوات 2018 و2019 و2020.
وهنا ظهرت الحقيقة أخيرًا: قدم المؤتمن العدلي تقريرًا رسميًا يؤكد فيه وجود خيانة أمانة واضحة، سحب غير قانوني لأموال من البنك، وسرقة موثقة بالأدلة.
ورغم ثبوت هذه الخيانة، لم يتم عزله من مهمته، بل بقي وكيلاً عدليًا إلى أن توفّي، في واحدة من أكثر صور التواطؤ القضائي فجاجة.
بناءً على التقرير، رفعت شكاية جزائية جديدة سنة 2022 ضد فرحات. لكن القضاء تحرّك ببطء شديد، وظلّ الملف قيد التحقيق حتى وفاة فرحات.
ظننت أن رحيله قد يغلق باب التلاعب، لكن المفاجأة كانت صادمة: أخوه تقدّم لتسيير الشركة دون أي سند قانوني، وكأن الإرث لم يكن مالًا أو عقارًا، بل شبكة نفوذ تستبيح القانون. لم يُطرح أي ملف رسمي يثبت أحقيته، ولم يصدر حكم قضائي يشرّع وجوده، ومع ذلك فُتحت له الأبواب كأن الأمر طبيعي.
والأمر الأكثر إيلامًا وحزنًا هو أن الشخص الذي تم تعيينه ليحل محل الوكيل السابق هو عدلان. هذا الاسم ليس غريبًا علينا، فهو نفس الشخص الذي سبق أن تم تنحيته وإبعاده عن منصبه في القضية المشهورة التي تعود إلى عام 2012.
والكوارث لم تتوقف عند هذا الحد. فقد اكتشفت أن عبد الله، الأخ الثالث في الشركة، كان يشتري البطاريات من شركة أسد باسم الشركة ثم يبيعها لنفسه بشكل غير قانوني، دون أي حسيب أو رقيب. وصل المبلغ الذي سرقه إلى سبعين ألف دينار. والأدهى من ذلك أن فرحات الوكيل لم يتخذ أي إجراء، لأنه أخوه. حسبي الله ونعم الوكيل. يبدو أننا أمام عصابة منظمة تستغل الشركة لتحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة.
في عام 2003، حصل ابني على شهادة دبلوم في ميكانيكا السيارات. اقترحت على فرحات أن يعمل ابني وائل معنا، لكنه رفض بشدة، محذراً إياي من التفكير في الأمر مرة أخرى. كنت أملك مبلغاً من المال ورثته من والدي بعد بيع المنزل. ربما، وبعد ربط الأحداث، أدركت أن تصريحات فرحات وعدلان المتفقة حول الصعوبات المالية التي تمر بها الشركة وحاجتها إلى ضخ سيولة من الشركاء، بالإضافة إلى فوزهم الدائم في القضايا المرفوعة ضدي، وخسارتي أو تعطيل قضاياي، تشير إلى أنهم يسعون للاستيلاء على أموالي الموروثة لإنقاذ الشركة المتعثرة، وهي مجرد مسرحية لمنعي من استثمارها في مشروع خاص. حسبي الله ونعم الوكيل.
وهذه ليست نهاية حكايتي. بل بدايتها من جديد.
2025/09/21
محمد عبد الكافي
يُعَدّ محمد عبد الكافي أحد أبرز الأسماء في مجال صيانة وإصلاح أنظمة الفرامل والدبرياج في تونس، وتحديداً في مدينة صفاقس التي شكّلت نقطة انطلاق مسيرته المهنية. بفضل خبرته الطويلة وتفانيه في العمل، استطاع أن يؤسس لنفسه مكانة مرموقة كمرجع موثوق في هذا القطاع الحيوي، محققاً نجاحات متواصلة امتدت محلياً ودولياً.
البدايات والتكوين
منذ شبابه الأول، أبدى محمد عبد الكافي شغفاً كبيراً بعالم الميكانيك، مما دفعه إلى التخصص في إصلاح أنظمة الفرامل والدبرياج. لم يقتصر تعلمه على الخبرة الميدانية فقط، بل عزّز معارفه عبر التكوين الذاتي والدروس التقنية الحديثة، وهو ما مكّنه من بلوغ مستوى رفيع من الكفاءة والاحترافية.
الخبرة والتميز
على مدار أكثر من 30 عاماً، حقق نسبة نجاح تفوق 90% في أعماله، وهو ما جعله محطّ ثقة الحرفاء. يتميز أسلوب عمله بالدقة، الانضباط، والاعتماد على أحدث المعدات والتجهيزات لضمان سلامة المركبات وجودة الإصلاح.
الشركة والإنجازات
أسس محمد عبد الكافي ورشته المتخصصة التي تطورت تدريجياً لتصبح مؤسسة قائمة بذاتها، تضم آلاف القطع والآليات الحديثة. بفضل الابتكار المستمر، تمكنت الشركة من مواكبة التطور التكنولوجي في قطاع صيانة السيارات.
وقد احتفلت المؤسسة مؤخراً بمرور ستة عشر عاماً على تأسيسها، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة والنجاحات المحققة.
الرؤية المستقبلية
لا يقتصر طموح محمد عبد الكافي على إنجازاته السابقة، بل يسعى إلى التوسع نحو أسواق جديدة، وإدخال خدمات ومنتجات مبتكرة. كما يولي أهمية كبرى للمسؤولية الاجتماعية من خلال مبادرات تعليمية وصحية وبيئية تخدم المجتمع المحلي.ونتنا دورات وعروضًا مفيدة للإصلاح والصيانة ، بالإضافة إلى التعرف على طريقة التصنيع في كافة المجالات والتخصصات..يعمل فريقنا جاهدا بلا كلل و لا ملل لضمان جودة كل قطعة يتم اصلاحها والله على ما نقوله شهيد
تحولات جذرية وهامة في المستقبل القريب
.من المنتظر أن يشهد سوق العمل تحولات جذرية وهامة في المستقبل القريب، وذلك نتيجة للتوسع المطرد والانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ال...